أخبار الرياضة
مقالات حصرية
تكنولوجيا
مقالات
يتم التشغيل بواسطة Blogger.
أرشيف المدونة الالكترونية الاخبارية
- 07/13 - 07/20 (13)
جمعيات بومالن دادس
مشاهير
المدونة الجديدة للاخبار الخاصة بالجنوب الشرقي ...... انغميس
بصفتي كمؤسس للمدونة الاخبارية للجنوب الشرقي "انغميس" اود القول ان هذه المدونة لم تاسس بهدف تقليد او كراهية لبعض المواقع الاخرى المعروفة التي نذكر منها موقع دادس انفوا الذي يعتبر كموقع معروف . كما نحن ايضا نتوعد الزوار بالجد والعمل لاصال جميع الاخبار الجارية في منطقتنا كما يشرفني هذا كي نضع بصمة ونصلط الضوء على المشاكل التي يعاني منها سكان منطقتنا والقيام بمعالجتها و نتمنا ان نكون الافضل وننتضر دعمكم حتا انتم كي نتالق وشكراا .
عن ناجيم ع.اللطيف
بومالن دادس: امتحان نيل الاحزمة في رياضة الكونغ فو شاولين تشوان والتشي كونغ
بومالن دادس: امتحان نيل الاحزمة في رياضة الكونغ فو شاولين تشوان والتشي كونغ
في اطار برنامجها الوطني الرامي الى توحيد البرامج التقنية والامتحانات على الصعيد الوطني، نظمت اللجنة الوطنية المغربية للكونغ فو شاولين تشوان والتشي كونغ امتحانا لنيل الاحزمة لجميع الدرجات لفئة الا طفال وذلك بمقر جمعية المعهد العالي للكونغ فو ببومالن دادس تحت اشراف المدير التقني الوطني الاستاذ مولاي عبد الرحمان طه.
وقد مر الامتحان الذي دام ثلاث ساعات في جو من الحماس والمنافسة بين المترشحين الصغار الذين ابانوا على مستواهم الجيد.
وبعد نهاية الامتحان اعطى الاستاذ مولاي عبد الرحمان طه ملاحظاته القيمة للمشاركين على نصحهم بالمثابرة ونكران الذات من اجل الرقي بفن الكونغ فو شاولين تشوان . كما شدد على ضرورة الاجتهاد والتحصيل في الدراسة باعتبارها العمود الفقري لتقدم الامم٬ ثم شكر الاستاذ خليل على المجهودات التي يقوم بها من اجل الرقي بفن الكونغ فو بالمنطقة.
ومن جانبه شكر الاستاذ خليل السيد عبد الرحمان طه على حضوره وعلى ملاحظاته القيمة التي ستساهم في تطوير مستوى الاطفال على المستوى الدراسي والرياضي.
وفي الاخير تم تقديم دعوة لجميع الممارسين باقليم تنغير لحضور حفل توزيع الاحزمة الذي سيقام بدار الثقافة ببومالن دادس . وولا ننسى ان دعوة جميع الفاعلين الرياضيين وعاشقي الكونغ فو لحضور هذا الحفل.
وقد مر الامتحان الذي دام ثلاث ساعات في جو من الحماس والمنافسة بين المترشحين الصغار الذين ابانوا على مستواهم الجيد.
وبعد نهاية الامتحان اعطى الاستاذ مولاي عبد الرحمان طه ملاحظاته القيمة للمشاركين على نصحهم بالمثابرة ونكران الذات من اجل الرقي بفن الكونغ فو شاولين تشوان . كما شدد على ضرورة الاجتهاد والتحصيل في الدراسة باعتبارها العمود الفقري لتقدم الامم٬ ثم شكر الاستاذ خليل على المجهودات التي يقوم بها من اجل الرقي بفن الكونغ فو بالمنطقة.
ومن جانبه شكر الاستاذ خليل السيد عبد الرحمان طه على حضوره وعلى ملاحظاته القيمة التي ستساهم في تطوير مستوى الاطفال على المستوى الدراسي والرياضي.
وفي الاخير تم تقديم دعوة لجميع الممارسين باقليم تنغير لحضور حفل توزيع الاحزمة الذي سيقام بدار الثقافة ببومالن دادس . وولا ننسى ان دعوة جميع الفاعلين الرياضيين وعاشقي الكونغ فو لحضور هذا الحفل.
فرقة احواش تماست تختتم فعاليات الدورة الثانية لرمضانيات تازناخت
فرقة احواش تماست تختتم فعاليات الدورة الثانية لرمضانيات تازناخت
بحضور ازيد من ألف متفرج اختتمت فعاليات الدورة الثانية لرمضانيات تازناخت تحت شعار « تازناخت فن عادات وتقاليد » مساء أمس الجمعة 12 يوليوز الجاري، المنظمة من طرف جمعية أمجاد تازناخت للرياضة والثقافة والتنمية المستدامة بدعم وشراكة مع عمالة اقليم ورزازات و المجلس الاقليمي لورزازات والمجلس الإقليمي للسياحة، المجلس البلدي لتازناخت، واستهل الحفل الذي اقيم وسط اجواء فلكلورية مع فرقة احواش تماست ورزازات التي أتحفت الحاضرين بلوحات فنية، تقديم شهادات تقديرية للفرق المشاركة ولكل من ساهم في انجاح التظاهرة.
التظاهرة التي اشعلت ساحة الحفلات بتازناخت بفقرات فنية وغنائية متنوعة من بينها فن أحواش ، بالإضافة الى مجموعات فنية مكونة من شباب المنطقة، وعروض لمجموعة « تقيتيقات تازناخت » و « عيساوى » ، وعرفت ايضا تنظيم امسية شعرية وهدا على مدى 14 يوما، والتظاهرة التي اقيمت للعام الثاني على التوالي استطاعت أن تثبت وجودها على الساحة المحلية بكونها مهرجانا متكاملا في فعالياتها وبرامجها، باستنادها إلى فلسفة عامة تكمن في تقديم البرامج الترفيهية المجانية ذات الجودة العالية والتي تلبي رغبات جميع شرائح المجتمع، كانت فرصة لدعم المقومات الثقافة الوطنية والمحافظة على الأصالة الأمازيغية، وفرصة للتعريف بالمنطقة وبمورثها السياحي والثقافي والفني وخلق جسور الحوار و التواصل بين الأجيال، وكذا تشجيع الطاقات المحلية وخاصة الشابة منها من أجل صقل مواهبها في مختلف المجالات.
انتهى مهرجان الورود بقلعة امكونة فماذا كسب إقليم تنغير!?
انتهى مهرجان الورود بقلعة امكونة فماذا كسب إقليم تنغير!
صدق من قال إذا كنت في المغرب فلا ستتغرب، لأن كل شيء في إقليم تنغير يدعو للغرابة والدهشة ثم الصدمة، في إقليم يعيش أوضاعا مزرية في كل المجالات الأساسية، كالصحة والتعليم والطرق.
من غرائب مغربنا الحبيب وجود العديد من المهرجانات التي تنظم في جميع المدن المغربية، حتى أصبحنا من أكثر الدول تنظيما للمهرجانات ومن أكثرها هدراً للمال العام دون مردودية تستجيب لتطلعات واحتياجات المواطن العادي، كان آخرها مهرجان الورود بقلعة امكونة في نسخته 52 الذي ابتلع أموالا طائلة أخذت من دافعي الضرائب لتوزع بسخاء على مجموعات مُترفة، وكأن ابناء إقليم تنغير يعيشون في بحبوحة من العيش لا ينقصهم سوى مشاهدة نجاة اعتابو وغيرها من الفنانين الاخرين، وفي الوقت الذي يعاني فيه ابناء اكنيون من مرض السحايا .
عبر لي مواطن قلعوي مغلوب على أمره، عن خيبة أمله، من فعاليات مهرجان الورود في نسخته 52، لكنني طمأنته أن خيبة أمله مجرد رقم يضاف إلى خيبات آمال سكان الإقليم برمته، من أنشطة هذه التظاهرة، وطريقة تنظيمها ولجان تسييرها التي دأبت على القيام بما تمليه عليها مصالحها الشخصية قبل كل شيء(لجن لا تفقه شيئا لا في العمل الفني او الثقافي ). لقد وضحت للمواطن المغلوب على أمره، والذي تساءل باهتمام، عن أسباب هذه المهزلة، التي دإب على تنظيمها منذ 52 سنة، دون أن تحدث فرقاً أو تسجل قيمةً مضافةً، سوى إضافة رقم في كل دورة في عملية حسابية تافهة (النسخة 52)، وكتابة شعار تنتهي معه كل دورة ويبقى شعاراً لم يتحقق. ما يكشف، مرة أخرى، أن ثقافة الشعارات في إقليم تنغير تتجلى وظيفتها في تسويق الوهم وخلق الاعتقاد لدى المواطن بالإقليم بأن الأمور تتغير باستمرار.
انتهى المهرجان وبقي الشعار شعاراً
انتهى مهرجان الورود في نسخته 52، أو المهزلة لنكون أكثر تحديداً، وعرف المنظمون من أين تؤكل الكتف، في انتظار مهزلة أخرى في السنة القادمة. لكن ما يجب أن يعرفه منظمو المهرجان أن التنمية لا تتحقق بالشعارات، فهناك دائماً بون شاسع بين الحديث عن التنمية وبين تحقيقها، خاصةً وأن ثقافة التقييم لم تترسخ بعد في أذهان من يسير الشأن المحلي بالمنطقة، وإذ إننا نعلم بأن النسخة 53 من مهرجان الورود، ستحل في مايو المقبل، نتساءل بخيبة أمل كبيرة: ماذا تحقق بعد 52 سنة متعاقبة من تنظيم هذا المهرجان الذي تحول بالفعل إلى مهزلة؟ وما هي كلفة هذا المهرجان؟ وما هي إيجابياته؟ وما هي سلبياته؟ وهل تم تحقيق تنمية ما؟ وهل فعلاً كان إقليم تنغير على موعد مع التنمية؟... أعتقد أن الجواب عن هذه الأسئلة هو المدخل الأساسي لتشخيص أزمة التنمية التي عمرت طويلاً، نتيجة سوء تسيير الشأن المحلي. ولا شك أن هناك مؤشرات كافية لإدانة تدبير هذا الشأن المحلي بالمنطقة.
المبالغ المرصودة لتنظيم المهرجان.. علامات استفهام كبيرة
سيكون المهرجان ترفاً، إذا علمنا أن الجماعات والبلديات المكونة لإقليم تنغير تعيش بين سندان انعدام البنيات التحتية والمرافق الاجتماعية وتزايد حاجيات السكان الملحة ومطرقة غياب الموارد والإمكانيات اللازمة، وتنظيم مهرجانات وتظاهرات تكلف مبالغ مالية طائلة وبدون أهداف.
ولأن المعنيين ليست لديهم الشجاعة للحديث، وبكل شفافية، عن المبالغ التي صرفت على مهرجان الورود في نسخته 52، وكذا إعلان تقاريره المالية للرأي العام، فإننا سنكتفي بما يردده السكان، حيث يرددون بغضب واضح وعدم رضى معلن، على أن المبلغ الذي تم صرفه خلال النسخ 52 من مهرجان الورود، ناهز مليارين من سنتيمات. ولنفترض بحسن نية أن السكان بالغوا في تقديرهم قليلاً، لكن ذلك لا يعفي من استنتاج جوهري مفاده وجود تبذير فاضح للأموال العامة، والتي كانت ستفيد المنطقة في مجالات التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية في سياق الحكامة التي تدعو إليها الدولة والتي تعني ترشيد النفقات وعقلنة تسيير الموارد المتاحة والقيام بذلك بكل شفافية وديمقراطية. وليس صرف تلك المبالغ الطائلة على «الشطيح والرديح».
لهذا وفي انتظار أن تصل المحاكم المالية (المجلس الجهوي للحسابات) إلى الجمعية المنظمة لمهرجان الورود للقيام بافتحاص التسيير والقيام بتدقيق الحسابات، وأتمنى أن لا يطول الانتظار كثيراً، ستبذر الأموال وتنهب كل سنة وسيظل السكان يستغربون كيف أن الأموال تصرف، لكن الأهداف لا تتحقق، هذا إن كانت هناك أهداف مسطرة أصلاً.
غموض يكتنف تعويضات وسائل الإعلام
عرف المهرجان تهميش وسائل الاعلام المحلية وهزالة المنح المالية والمستحقات للمنابر والمواقع الإلكترونية التي غطت فعاليات النسخة 52 من المهرجان وتبادل الاتهامات بين ادارة المهرجان والمنابر الاعلامية المحلية هذا ما طفا على السطح، وما خفي كان أعظم، وإن دل على شيء فإنما يدل على أن مهرجان الورود قد تحول إلى رهان سنوي لقناصة الفرص وسماسرة الحفلات المتخصصين في نهب المال العام، مما يثير الكثير من علامات الاستفهام ويفرض على الجهات المختصة التدخل من أجل البحث في أوجه صرف الأموال الطائلة التي ترصد سنوياً لتنظيم المهرجان.
سهرات فنية محلية بفنانين غير محليين
نظمت ثلاث سهرات فنية ضمن هذا المهرجان، ووعدت اللجنة المنظمة بتخصيص هذه السهرات للمواهب المحلية بالمنطقة تشجيعاً وتحفيزاً لها، لكن المفاجأة كانت إقصاء عدة مواهب فنية رائعة ملتزمة ومتألقة من المشاركة في هذه السهرات ربما لأن أغانيهم لا تطرب ادارة المهرجان على ما يبدو. أما الفنانين المحليين القلة (اثنين أو ثلاثة) المشاركين في المهرجان، فقد تمت مساومتهم بمبالغ مالية مخجلة، ففي الوقت الذي منحت اللجنة المنظمة لفنانين من خارج الإقليم مبالغ طائلة لقاء دقائق فوق منصة السهرة، قدمت وعوداً شفويةً لا تغني ولا تسمن من جوع، للفنانين المحليين لقاء مشاركتهم. وأعتقد أن التشجيع والتحفيز للفنان المحلي بهذه الطريقة ليس لائقاً وغير مقبول، خصوصاً أن الأموال التي صرفت لقاء تنظيم هذا المهرجان هي من دافعي الضرائب المحليين وتعود للجماعات المنتخبة بالمنطقة.
على الحكومة ترشيد العمل الثقافي والحرص على المال العام
إن العديد من المدن المغربية، تعرف تنظيم مهرجانات ثقافية وفنية، في ميدان السينما أو المسرح أو الغناء، وهي مهرجانات تتسم بطابعها المميز وباحترام أبعادها الثقافية أو الفنية أو غيرها، كما أن إقليم تنغير من المناطق التي في أمس الحاجة إلى مرافق عديدة تحتاج إلى العناية بها، خاصة في مجالات التعليم والصحة والسكن والتجهيزات الأساسية، وهي كما يقول منتقدو مهرجان الورود، أولى بهذه الأموال الطائلة التي تصرف بدون حساب.
فعلاً إن الثقافة والترفيه حق من حقوق الشعوب على حكوماتها، ومن واجب هذه الحكومات أن تعمل على توفير هذا الحق، وأن تسهر على تنظيم الأنشطة الثقافية والترفيهية، وتطويرها وتعميمها، وعلى هذا الأساس، لا يحق للجمعية المنظمة لمهرجان الورود بقلعة امكونة تحت غطاء تنظيم هذا المهرجان، العمل على تبذير المال العام. لذا يتوجب على الحكومة الحالية، أن تعمل على ترشيد العمل الثقافي ومراقبته، والتدخل لتقويم ما يجب تقويمه في هذا الشأن، والحرص على المال العام، وإنفاقه فيما يعود على أبناء الاقليم.
من غرائب مغربنا الحبيب وجود العديد من المهرجانات التي تنظم في جميع المدن المغربية، حتى أصبحنا من أكثر الدول تنظيما للمهرجانات ومن أكثرها هدراً للمال العام دون مردودية تستجيب لتطلعات واحتياجات المواطن العادي، كان آخرها مهرجان الورود بقلعة امكونة في نسخته 52 الذي ابتلع أموالا طائلة أخذت من دافعي الضرائب لتوزع بسخاء على مجموعات مُترفة، وكأن ابناء إقليم تنغير يعيشون في بحبوحة من العيش لا ينقصهم سوى مشاهدة نجاة اعتابو وغيرها من الفنانين الاخرين، وفي الوقت الذي يعاني فيه ابناء اكنيون من مرض السحايا .
عبر لي مواطن قلعوي مغلوب على أمره، عن خيبة أمله، من فعاليات مهرجان الورود في نسخته 52، لكنني طمأنته أن خيبة أمله مجرد رقم يضاف إلى خيبات آمال سكان الإقليم برمته، من أنشطة هذه التظاهرة، وطريقة تنظيمها ولجان تسييرها التي دأبت على القيام بما تمليه عليها مصالحها الشخصية قبل كل شيء(لجن لا تفقه شيئا لا في العمل الفني او الثقافي ). لقد وضحت للمواطن المغلوب على أمره، والذي تساءل باهتمام، عن أسباب هذه المهزلة، التي دإب على تنظيمها منذ 52 سنة، دون أن تحدث فرقاً أو تسجل قيمةً مضافةً، سوى إضافة رقم في كل دورة في عملية حسابية تافهة (النسخة 52)، وكتابة شعار تنتهي معه كل دورة ويبقى شعاراً لم يتحقق. ما يكشف، مرة أخرى، أن ثقافة الشعارات في إقليم تنغير تتجلى وظيفتها في تسويق الوهم وخلق الاعتقاد لدى المواطن بالإقليم بأن الأمور تتغير باستمرار.
انتهى المهرجان وبقي الشعار شعاراً
انتهى مهرجان الورود في نسخته 52، أو المهزلة لنكون أكثر تحديداً، وعرف المنظمون من أين تؤكل الكتف، في انتظار مهزلة أخرى في السنة القادمة. لكن ما يجب أن يعرفه منظمو المهرجان أن التنمية لا تتحقق بالشعارات، فهناك دائماً بون شاسع بين الحديث عن التنمية وبين تحقيقها، خاصةً وأن ثقافة التقييم لم تترسخ بعد في أذهان من يسير الشأن المحلي بالمنطقة، وإذ إننا نعلم بأن النسخة 53 من مهرجان الورود، ستحل في مايو المقبل، نتساءل بخيبة أمل كبيرة: ماذا تحقق بعد 52 سنة متعاقبة من تنظيم هذا المهرجان الذي تحول بالفعل إلى مهزلة؟ وما هي كلفة هذا المهرجان؟ وما هي إيجابياته؟ وما هي سلبياته؟ وهل تم تحقيق تنمية ما؟ وهل فعلاً كان إقليم تنغير على موعد مع التنمية؟... أعتقد أن الجواب عن هذه الأسئلة هو المدخل الأساسي لتشخيص أزمة التنمية التي عمرت طويلاً، نتيجة سوء تسيير الشأن المحلي. ولا شك أن هناك مؤشرات كافية لإدانة تدبير هذا الشأن المحلي بالمنطقة.
المبالغ المرصودة لتنظيم المهرجان.. علامات استفهام كبيرة
سيكون المهرجان ترفاً، إذا علمنا أن الجماعات والبلديات المكونة لإقليم تنغير تعيش بين سندان انعدام البنيات التحتية والمرافق الاجتماعية وتزايد حاجيات السكان الملحة ومطرقة غياب الموارد والإمكانيات اللازمة، وتنظيم مهرجانات وتظاهرات تكلف مبالغ مالية طائلة وبدون أهداف.
ولأن المعنيين ليست لديهم الشجاعة للحديث، وبكل شفافية، عن المبالغ التي صرفت على مهرجان الورود في نسخته 52، وكذا إعلان تقاريره المالية للرأي العام، فإننا سنكتفي بما يردده السكان، حيث يرددون بغضب واضح وعدم رضى معلن، على أن المبلغ الذي تم صرفه خلال النسخ 52 من مهرجان الورود، ناهز مليارين من سنتيمات. ولنفترض بحسن نية أن السكان بالغوا في تقديرهم قليلاً، لكن ذلك لا يعفي من استنتاج جوهري مفاده وجود تبذير فاضح للأموال العامة، والتي كانت ستفيد المنطقة في مجالات التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية في سياق الحكامة التي تدعو إليها الدولة والتي تعني ترشيد النفقات وعقلنة تسيير الموارد المتاحة والقيام بذلك بكل شفافية وديمقراطية. وليس صرف تلك المبالغ الطائلة على «الشطيح والرديح».
لهذا وفي انتظار أن تصل المحاكم المالية (المجلس الجهوي للحسابات) إلى الجمعية المنظمة لمهرجان الورود للقيام بافتحاص التسيير والقيام بتدقيق الحسابات، وأتمنى أن لا يطول الانتظار كثيراً، ستبذر الأموال وتنهب كل سنة وسيظل السكان يستغربون كيف أن الأموال تصرف، لكن الأهداف لا تتحقق، هذا إن كانت هناك أهداف مسطرة أصلاً.
غموض يكتنف تعويضات وسائل الإعلام
عرف المهرجان تهميش وسائل الاعلام المحلية وهزالة المنح المالية والمستحقات للمنابر والمواقع الإلكترونية التي غطت فعاليات النسخة 52 من المهرجان وتبادل الاتهامات بين ادارة المهرجان والمنابر الاعلامية المحلية هذا ما طفا على السطح، وما خفي كان أعظم، وإن دل على شيء فإنما يدل على أن مهرجان الورود قد تحول إلى رهان سنوي لقناصة الفرص وسماسرة الحفلات المتخصصين في نهب المال العام، مما يثير الكثير من علامات الاستفهام ويفرض على الجهات المختصة التدخل من أجل البحث في أوجه صرف الأموال الطائلة التي ترصد سنوياً لتنظيم المهرجان.
سهرات فنية محلية بفنانين غير محليين
نظمت ثلاث سهرات فنية ضمن هذا المهرجان، ووعدت اللجنة المنظمة بتخصيص هذه السهرات للمواهب المحلية بالمنطقة تشجيعاً وتحفيزاً لها، لكن المفاجأة كانت إقصاء عدة مواهب فنية رائعة ملتزمة ومتألقة من المشاركة في هذه السهرات ربما لأن أغانيهم لا تطرب ادارة المهرجان على ما يبدو. أما الفنانين المحليين القلة (اثنين أو ثلاثة) المشاركين في المهرجان، فقد تمت مساومتهم بمبالغ مالية مخجلة، ففي الوقت الذي منحت اللجنة المنظمة لفنانين من خارج الإقليم مبالغ طائلة لقاء دقائق فوق منصة السهرة، قدمت وعوداً شفويةً لا تغني ولا تسمن من جوع، للفنانين المحليين لقاء مشاركتهم. وأعتقد أن التشجيع والتحفيز للفنان المحلي بهذه الطريقة ليس لائقاً وغير مقبول، خصوصاً أن الأموال التي صرفت لقاء تنظيم هذا المهرجان هي من دافعي الضرائب المحليين وتعود للجماعات المنتخبة بالمنطقة.
على الحكومة ترشيد العمل الثقافي والحرص على المال العام
إن العديد من المدن المغربية، تعرف تنظيم مهرجانات ثقافية وفنية، في ميدان السينما أو المسرح أو الغناء، وهي مهرجانات تتسم بطابعها المميز وباحترام أبعادها الثقافية أو الفنية أو غيرها، كما أن إقليم تنغير من المناطق التي في أمس الحاجة إلى مرافق عديدة تحتاج إلى العناية بها، خاصة في مجالات التعليم والصحة والسكن والتجهيزات الأساسية، وهي كما يقول منتقدو مهرجان الورود، أولى بهذه الأموال الطائلة التي تصرف بدون حساب.
فعلاً إن الثقافة والترفيه حق من حقوق الشعوب على حكوماتها، ومن واجب هذه الحكومات أن تعمل على توفير هذا الحق، وأن تسهر على تنظيم الأنشطة الثقافية والترفيهية، وتطويرها وتعميمها، وعلى هذا الأساس، لا يحق للجمعية المنظمة لمهرجان الورود بقلعة امكونة تحت غطاء تنظيم هذا المهرجان، العمل على تبذير المال العام. لذا يتوجب على الحكومة الحالية، أن تعمل على ترشيد العمل الثقافي ومراقبته، والتدخل لتقويم ما يجب تقويمه في هذا الشأن، والحرص على المال العام، وإنفاقه فيما يعود على أبناء الاقليم.
تنغير: مصرع عامل بشركة "اتصالات" في حادثة شغل
تنغير: مصرع عامل بشركة "اتصالات" في حادثة شغل
لقي عامل مصرعه في حادث شغل خطيرة،اول امس بتنغير، وحسب ما توفر لدينا من المعلومات فان العامل هو من ابناء قلعة مكونة، يعمل لدى شركة"الاتصالات" كان بصدد القيام باشغال صيانة الشبكة الهاتفية بمنطقة تنغير، وحسب بعض المصادر فان العامل لم يتفطن لعود تيار كهربائي فتلقى صعقة كهربائية، فاسقططته الى الارض، الهالك تعرض لجروح خطيرة على مستوى الرأس،ورغم محاولات تقديم الاسعافات له بالمستشفى الا انها لم تكلل بالنجاح، فاسلم الروح لخالقه.
واستنكرت بعض الجمعيات في هذا السياق عدم مراقبة الاشغال من لدن وزارة التشغيل عبر مندوبيتها،لجل الشركات بمدينة تنغير والنواحي، على اعتبار ضمان مبدأ حفظ الصحة والسلامة للعمال في سياق يحترم فيه قانون الشغل لتفادي وقوع حوادث شغل مميتة تتسبب في تشريد العديد من العائلات.
واستنكرت بعض الجمعيات في هذا السياق عدم مراقبة الاشغال من لدن وزارة التشغيل عبر مندوبيتها،لجل الشركات بمدينة تنغير والنواحي، على اعتبار ضمان مبدأ حفظ الصحة والسلامة للعمال في سياق يحترم فيه قانون الشغل لتفادي وقوع حوادث شغل مميتة تتسبب في تشريد العديد من العائلات.
اجتماع اللجنة الفنية لجمعية اتران دادس للموسيقى و الفن
اجتماع اللجنة الفنية لجمعية اتران دادس للموسيقى و الفن
بتاريخ 2014/07/10 اجتمعت اللجنة الفنية لجمعية اتران دادس للموسيقى والفن و دلك لدراسة طلبات الفرق الفنية والموسيقية للمشاركة في المهرجان الذي سينظم من طرف نفس الجمعية في أواخر الشهر القادم، و قد عرف البريد الالكتروني للجمعية اقبالا مهما من طرف العديد من المجموعات الغنائية المحلية و الإقليمية من اجل مشاركة فعالة و بناءة في المهرجان.
وعلى اتر هذه الطلبات الواردة على البريد الالكتروني للجمعية اجتمعت اللجنة و قررت ما يلي.
- استدعاء بعض الفرق من اجل اخضاعها لاقصائيات
- انتقاء بعض المجموعات المعروفة من اجل المشاركة في المهرجان
- مكان هده الاقصائيات سيكون في الهواء الطلق ساحة النصر بومالن دادس
وسيتم تحديد تواريخ الاقصائيات لاحقا بعد التنسيق مع السلطات المحلية
انقطاعات متكررة للماء الصالح للشرب
انقطاعات متكررة للماء الصالح للشرب
مع ارتفاع درجات الحرارة هذا الصيف بمدينة بومالن دادس اقليم تنغير يعاني سكان المدينة من الانقطاعات المتكررة للماء الصالح للشرب وتزامن هذا الانقطاع مع شهر رمضان المبارك وموسم فصل الصيف وعودة أبناء الجالية المقيمين بالخارج ،لتزداد مشاكل الساكنة تعقيدا مع هذه المادة الحيوية .
فمجموعة من أحياء مدينة بومالن دادس تعاني من ضعف في التزويد بالماء الصالح للشرب سواء بانقطاعه باستمرار في أوقات ذروة الاستعمال خاصة عند الإفطار في هذا الشهر الابرك أو انخفاض الصبيب بشكل كبير وبدون سابق إنذار و دون تقديم مبررات مقنعة مما ينبئ بصيف جاف وانتشار الأوبئة وينذر بأزمة حقيقية.
ويتساءل المواطنون حول سبب هذه الانقطاعات خاصة في هذا الموسم الذي يزداد فيه الإقبال عن استهلاك الماء الصالح للشرب ونحن في شهر رمضان المبارك.
لكن السؤال المطروح هو لماذا التزم المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب الصمت تجاه هذا الانقطاعات المتكررة ؟ ومتى سيتدخل المكتب الوطني لوضع حد لهذا المشكل العويص؟ وهل دور ساكنة بومالن دادس يتجلى في أداء فاتورة الماء والماء أصلا غير موجود ؟
وأمام هذا الوضع المحرج الذي تعيشه المدينة جراء غياب الماء الصالح للشرب يتعين على المكتـــــــب الوطني للكهرباء و الماء الصالح للشرب القيام بالتدابير اللازمة للخروج من هذه الأزمة التي لا تبشر بالخير ،كما يتعين عن الجهات المسؤولة الاستفاقة من سباتها العميق لحل هذه المعضلة التي تتخبط فيها المدينة .
فمجموعة من أحياء مدينة بومالن دادس تعاني من ضعف في التزويد بالماء الصالح للشرب سواء بانقطاعه باستمرار في أوقات ذروة الاستعمال خاصة عند الإفطار في هذا الشهر الابرك أو انخفاض الصبيب بشكل كبير وبدون سابق إنذار و دون تقديم مبررات مقنعة مما ينبئ بصيف جاف وانتشار الأوبئة وينذر بأزمة حقيقية.
ويتساءل المواطنون حول سبب هذه الانقطاعات خاصة في هذا الموسم الذي يزداد فيه الإقبال عن استهلاك الماء الصالح للشرب ونحن في شهر رمضان المبارك.
لكن السؤال المطروح هو لماذا التزم المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب الصمت تجاه هذا الانقطاعات المتكررة ؟ ومتى سيتدخل المكتب الوطني لوضع حد لهذا المشكل العويص؟ وهل دور ساكنة بومالن دادس يتجلى في أداء فاتورة الماء والماء أصلا غير موجود ؟
وأمام هذا الوضع المحرج الذي تعيشه المدينة جراء غياب الماء الصالح للشرب يتعين على المكتـــــــب الوطني للكهرباء و الماء الصالح للشرب القيام بالتدابير اللازمة للخروج من هذه الأزمة التي لا تبشر بالخير ،كما يتعين عن الجهات المسؤولة الاستفاقة من سباتها العميق لحل هذه المعضلة التي تتخبط فيها المدينة .








